المقريزي
37
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )
كما أنّ المقريزي أيّد صحة نسب الفاطميين في كتابه اتعاظ الحنفا ( ص 52 ) . 2 . كتاب الخطط : اتهم السخاوي المقريزي بحصوله على مسودة كتاب الأوحدي في الخطط وأنه بيضها . قال في الضوء اللامع 2 / 22 : « وأقام ببلده عاكفا على الاشتغال بالتاريخ حتى اشتهر به ذكره وبعد فيه صيته ، وصارت له فيه جملة تصانيف كالخطط للقاهرة وهو مفيد لكونه ظفر بمسودة الأوحدي كما سبق في ترجمته فأخذها وزادها زوائد غير طائلة . . . » وكان قد قال في ترجمة الأوحدي 1 / 358 : « واعتنى بالتاريخ وكان لهجا به ، وكتب مسودة كبيرة لخطط مصر والقاهرة تعب فيها وأفاد وأجاد وبيض بعضها ، فبيضها التقي المقريزي ونسبها لنفسه مع زيادات . . . » . وقال في التبر المسبوك ص 22 عن المقريزي : « وأقام ببلده عاكفا على الاشتغال بالتاريخ حتى اشتهر ذكره بذلك وبعد صيته ، وصارت له فيه جملة تصانيف كالخطط للقاهرة ، وهو مفيد لكونه ظفر بمسودة الأوحدي فأخذها وزاد فيها زوائد غير طائلة . . . » . أما المقريزي فإنه قال في ترجمة الأوحدي ( رقم 120 ) بعد ذكر شيوخه في القراءات . « وقرأ العربية والعروض وحفظ في الفقه على مذهب الإمام الشافعي رضي اللّه عنه ، وكان ضابطا متقنا مفيدا ذاكرا لكثير من القراءات وتوجيهها وعللها ، حافظا لكثير من التاريخ لا سيما أخبار مصر فإنه لا يكاد يشذ عنه من أخبار ملوكها وخلفائها وأمرائها ووقائع حروبها وخطط دورها وتراجم أعيانها إلا اليسير ، مع معرفة النحو والعروض وقرض الشعر الحسن . . . وكان رحمه اللّه كثير التعصب للدولة التركية ، محبا لطريق اللّه . علقت عنه جملة أخبار واستفدت منه